مرحبا ً بكـ يا زائر فى منتديات هم هم نتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا

 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لجميع الاعضاء و الضيوف والزائرين ..مرحبا بكم أفرادا جددا في أسرتنا الكبيرة ....فلا تنسوا أن تسجلوا وبعد أن تقوموا بجولة بين حنايا صفحاتنا.. ندعوكم للمشاركة معنا في هذا الملتقى الجميل منتديات هم هم فور يو وإذا كنت لا تستطيع الإحساس بقيمة عملك كمبدع بيننا, فهل تعجز عن الشعور بقيمة وجودك كإنسان فياترى هل تتمنى ان يكون لاسمك بيننا وجود؟؟؟

شاطر | 
 

 صفحات من تأريخ الموسيقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرفسير
مالك ومؤسس هم هم
مالك ومؤسس هم هم


الجنسيه : الشرقية
المشاركات : 4904
العمر : 26
التعليم : جامعي
تاريخ الانتساب : 07/08/2008
نقاط : 8907

مُساهمةموضوع: صفحات من تأريخ الموسيقى   الخميس 2 أكتوبر 2008 - 5:40

مقاربة لسمات الاغنية العربية وتكوين التعبير الفني

يقاس تطور المجتمعات البشرية بما انجزته هذه المجتمعات من ابداعات تشمل كافة مناحي الحياة ,كالمنحى الأدبي والعلمي والفني والموسيقي. والحق يقال ان هذه الإبداعات هي المقياس الحقيقي التي يقاس من خلالها تطور اي مجتمع.
لقد ازدهرت الفنون والعلوم في عصر الدولة الأموية نتيجة توسع الفتوحات الإسلامية في هذه المرحلة وانتقلت الموسيقى العربية إلى مرحلة جديدة متطورة عن الحقب الزمنية السالفة.

وتأتي الدولة العباسية.. حيث بدأ عصر جديد لامع مزدهر ,اذ أرسى اسس النهضة الفكرية والفنية حيث لازال بريقها ساري المفعول حتى اللحظة!! وقد انتقل النشاط الفكري والفني الى بغداد عاصمة الرشيد الذي اصبح اسمه مقترنا بكل مايمت بصلة للأدب والفن والترجمة والقوة والعظمة .
لقت انفقت الاموال الطائلة على المبدعين من مفكرين وادباء وفنانين وغيرهم في بلاط الرشيد وقد اتخذ التعبير الفني اشكالا متميزة في العصر العباسي.
إبراهيم الموصلي، ابن جامع، زلزل، إسحاق الموصلي وغيرهم . . اسماء لامعة في هذا العصر.
رغب العباسيون في التفوق على مجد الساسانيين القدماء فأنفقوا الأموال الطائلة في سبيل العلم والفن والعمران فتأسست في عهدهم المكتبات وبنيت المعاهد والمستشفيات والمعامل.
ومع قساوة وبطش وبخل ابو العباس السفاح والمنصور, فإن قصريهما عمرا بالمنتديات الموسيقية التي انسجمت مع اسلوبهما الحازم.
وكان للمنتديات الغنائية الأثر الأساسي الأول الذي تطور وتوسع في قصور أبنائهما من الخلفاء العباسيين.
وبعد تولى المهدي الحكم انتشر اللهو والغناء والشراب إلى حد التخلع والإفصاح عنه، نتيجة الإستقرار والأمن، وكثرة الجواري من كل نوع.وتلونت الحياة الإجتماعية بألوان الحضارة المدنية المشرقة .واحتضنت القصور الخلافية مجالس الغناء ، حيث أصبح الخليفة لا يتحرج من الجلوس مع الندماء والمغنين.
وجاء الرشيد .. وهوالخليفة اللامع الذي وصل صيته لمشارق الأرض ومغاربها. وكان قصره منتدى العقلاء والعلماء من كافة الأرجاء، حيث ازدهرت البلاغة والتاريخ والفقه والطب والموسيقى والفنون الأخرى.
لقد صنّف الرشيد المغنين في مراتب وطبقات على نحو ما وضعهم أردشير بن بابل وأنو شروان. فكان إبراهيم الموصلي وإسماعيل بن جامع وزلزل الضارب في الطبقة الأولى. أما في الطبقة الثانية فكان: سليم بن سلام أبو عبيد الله الكوفي وعمرو الغزال وآخرين. أما الطبقة الثالثة فكان: أصحاب المعازف والونج والطنابير.

وتعد كتابات الكندي في الموسيقى في هذا العصر هي أول بحوث جادة في هذا الفن لدى العرب . والجدير بالذكر أن الكندي في "رسالة في خبر تأليف الألحان" استعمل الرموز والأحرف الأبجدية للتدوين. فكان أول تدوين موسيقي عرفه العرب.
ويتضح لنا إن الموسيقى العربية في العصر العباسي بلغت ذروة مجدها من ناحيتي الأداء الغنائي وانتشار العلوم والبحوث والدراسات الموسيقية. واستمرت بغداد حتى منتصف القرن التاسع الميلادي مركزاً حيوياً تنبعث منه إشعاعات النهضة الموسيقية العربية. وكان الغناء هو مظهر النشاط الوحيد في الموسيقى العربية. وفي أوائل القرن العاشر الميلادي بدأت الموسيقى العربية تتأثر بأذواق وافدة، بعضها من الفرس والبعض الآخر من المغول والأتراك وغيرهم من الشعوب التي اتصلت عن طريق الحرب أو التجارة بالشعوب العربية والإسلامية.. وكانت نتيجة هذا الاتصال ظهور سِمة غريبة في الموسيقى العربية لم تكن مألوفة من قبل، وهي الاهتمام البالغ بالموسيقى الآلية وتفضيلها غالبا على الغناء العربي التقليدي. "وكان القالب الموسيقي المعروف في ذلك الوقت هو نوع من المتتبعات الغنائية تسمى النوبة، وهي عبارة عن متتاليات تتكون من عدة أجزاء يسبق كل جزء منها افتتاحية موسيقية خاصة. وقد أتاحت هذه الطريقة لعازفي الآلات فرصة الأداء الآلي المتتابع. وتمت بعد ذلك مرحلة مهمة هي بدء تقديم هذه المتتبعات بأداء موسيقي مرتجل تمخضت عنه التقاسيم الموسيقية التي ترتجل على الآلات العربية والتي لا تزال حتى اليوم مصاحبة الموال"أوراق من مبحث في تاريخ اللعصور الإسلامية. ورغم انتشار العود في ذلك الوقت، إلا أن بعض الآلات الموسيقية الأخرى أخذت تستخدم بكثرة، وأهمها آلةالقانون التي استخدمت في سورية كثيرا منذ القرن العاشر الميلادي. وخلال هذا القرن استخدمت أول آلة موسيقية ذات القوس وهي الرباب. وكان القوس حينئذ يشبه القوس المستخدم في الحروب.
واستطاع العرب منذ القرن التاسع الميلادي أن يترجموا معظم البحوث التي كتبت عن الموسيقى الإغريقية إلى اللغة العربية. وكان أهم هذه البحوث ما تعلق بالسلم الموسيقي اليوناني والنظريات الموسيقية بصفة عامة. وقد اقتبس العرب كثيرا من النظريات الموسيقية اليونانية.
كما استطاع العرب في سنوات قلائل أن يتفوقوا على الإغريق أنفسهم بعد أن أضافوا من عبقريتهم قواعد وأساليب جديدة في العزف والتلحين والأداء. وقد اعترف الإغريق بذلك اعترافا صحيحا لا لبس فيه.
"وتعترف الدوائر الموسيقية الغربية أن العرب استطاعوا بين القرن التاسع والثالث عشر الميلادي أن يضعوا حوالى مائتي مصنف متفرع في سائر الفنون والعلوم الموسيقية، كما اعترفوا أن أربعة من هذه المصنفات ذات أهمية بالغة، حتى إنها أثرت في الموسيقى الغربية وهي:
1
- رسالة في خبر تأليف الألحان للكندي . وهو يشتمل على أول بحث في نظرية الموسيقى العربية، وفيه طرق خاصة للتدوين الموسيقي.
2- كتاب الموسيقى الكبير للفارابي وهو من أعظم الكتب الموسيقية التي كتبت على الإطلاق.
3- الجزء الخاص في كتاب الشفاء للرئيس ابن سينا، وفيه جزء مهم للغاية عن النظرية الموسيقية العربية.
4- كتاب الأدوار لصفي الدين الأرموي . ويعترف كروسلي هولاند أن كل من كتب في النظريات الموسيقية بعد صفي الدين اعتمد اعتماداً كبيراً على كتاب الأدوار وجعله أساسا لبحوثه ودراساته."
وقد أنشأ المغاربة مدارس مختلفة في الأندلس في القرن التاسع الميلادي قصدوا بها أن تتفوق على المدارس التي نشأت قبل ذلك في بغداد. وأصبحت قرطبة بعد ذلك مركزاً موسيقياً وثقافياً ممتازاً. ومن أبرز الموسيقيين العرب الذين ظهروا في ذلك الوقت زرياب العظيم كما أسمته معظم دوائر الغرب. ولا شك أن زرياب يعتبر إمام الغناء العربي وأبرز من ظهر خلال الحضارتين العباسية في بغداد والأموية في قرطبة. وقد تتلمذ زرياب على إسحق الموصلي ودرس الموسيقى الفارسية والعربية الشرقية وأصبح ذا ثقافة عريقة مكّنت عبقريته وتفرده اللحني أن يصل مكانة لم يصل إليها موسيقي عربي من قبل. وقد غنى زرياب في بلاط عبد الرحمن بن الحكم الذي استدعاه وأكرم وفادته بعد أن فرّ من بغداد. وقد كانت فرصة سانحة لتزدهر الموسيقى العربية التقليدية وتنتقل إلى آفاق جمالية جديدة.

إن أعظم شخصية موسيقية ظهرت في تاريخ الموسيقى العربية في إسبانيا هي شخصية الفارابي الذي استخدم العود ذو الأوتار الخمسة بدل الأربعة، وكذلك استخدم الطنبور والشهرود والقيثارة والزهر والكنّارة والقانون والرباب والكمنجة والمزمار والسرناي (آلة تركية الأصل) والناي والشبابة والصفارة، إضافة إلى الآلات الإيقاعية وآلات النفخ النحاسية.
وأهم الفنون الموسيقية التي ابتكرت أثناء الحضارة العربية في الأندلس كان فن الموشح. وقد استحدث الموشح عندما شعر عرب الأندلس بحاجتهم في هذه البيئة الجديدة إلى التحرر من قيود أوزان الشعر التي التزموها طوال حياتهم في غنائهم. لذا نظمت الموشحات لتلائم الغناء والموسيقى دون أي التزام جامد بعلوم العروض والقافية التي خضع لها الشعر العربي عامة والغنائي خاصة منذ نشأته. وقامت في العصر الأندلسي حركة ترجمة واسعة النطاق. فقد نقل من العربية إلى اليونانية ما كتبه فحول المفكرين العرب أمثال الفارابي وابن سينا وابن رشد. كما نقل إلى العربية الكثير من الكتب اليونانية، خصوصا في النظريات وباقي العلوم الموسيقية. كما ترجمت كتب عربية كثيرة إلى لغات أجنبية، ومن هذه الكتب مؤلفات ثابت بن قرة وزكريا الرازي وإخوان الصفا وابن باجة.
وبعد سقوط الأندلس، انتقلت الآلات الموسيقية العربية كالعود والقيثارة والطنبور.. إلى أوروبا، كما انتقلت أيضا ألحان هذه الآلات. وبعد ذلك بدأت أوروبا بفضل هذا التأثير العربي الواضح أن تعد نفسها لتقيم أكبر نهضة موسيقية عرفها التاريخ. وعند سقوط حضارة العرب في الأندلس، انتقل عدد كبير من سكان هذه البلاد إلى شمال إفريقيا. لذا، فإن الموسيقى الأندلسية تركت أثرا كبيرا في طابع موسيقى هذه البلاد، حيث يمكن أن نلحظ أثره حتى وقتنا هذا.
وفي الميدان الموسيقي كانت أوروبا لا تعرف سوى شذرات ضئيلة من النظريات الموسيقية الإغريقية، بينما توصل العرب منذ القرن الثامن الميلادي إلى عمل بحوث ودراسات فاقت النظريات والدراسات الموسيقية الإغريقية ذاتها. وقد ترجمت بحوث الفارابي إلى اللغة اللاتينية وأصبحت مراجع قيّمة للباحثين والدارسين الأوروبيين فيما بعد.
ومن الدلائل الواضحة على تأثر أوروبا بالحضارة العربية أن طائفة التروبادور(المغنين الشعبيين) في فرنسا اتصلت اتصالا وثيقا بالثقافات الشرقية، خصوصا أثناء الحرب الصليبية. لذا يظهر في الفن التروبادوري الطابع العربي والشرقي بصورة واضحة، وبصفة خاصة طابع الغناء الأندلسي. وكذلك أتيحت فرصة للمنشدين المتجولين التابعين للبلاد العربية في أن يتجولوا في أوروبا عارضين غناءهم التقليدي الذي صادف هوى في نفوس كثير من الشعوب الأوروبية. ومن المعتقد أن الغناء الأوروبي خلال القرن الثالث عشر كان ذا نكهة شرقية واضحة. وبعض الإيقاعات التي كانت تستخدم في أوروبا في ذلك الوقت انحدرت من أصل مغربي وثبتت نسبتها إلى أصول عربية. تلت هذه المرحلة، أي بعد سقوط حضارة العرب في الأندلس استيلاء الأتراك على القسطنطينية. وكانوا يحبون الموسيقى حبا شديداً حتى إنهم شجعوا ممارستها والاستماع إليها. وقد كان الخلفاء العثمانيون يحتفظون في قصورهم بعدد من الموسيقيين والمغنين الممتازين. لذا ازدهرت موسيقاهم إلى درجة أنها أثرت في موسيقى الشرق الأدنى وشبه جزيرة البلقان. وقد ترجمت الأعمال الأدبية والموسيقية الى اللغة التركية.
أسماء لها بصمتها في تكون التعبير الغنائي:
* سياط :
واسمه عبد الله بن وهب مكي مولى لخزاعة. لقد نال هذا الملحن والمغني حظوة كبيرة لدى الخليفة المهدى. ولقّب سياط لكثرة ترداده لهذا البيت:

كأن مزاحف الحيّات قبيل الصبح اثارالسياط
ولإبراهيم فيه هذا الشعر والغناء:
ما سمعنا منه له من غناءٍ لأ شجاني وعاد لي وسواسي
ما أبالي إذا سمعت غناء لسياط ما فاتني الرواسي
غنني يا سياط قد ذهب اللي ل غناء يطير منه نعاسي
والغناء في هذا البيت الأخير لسياط ولم يُعمَّر طويلاً. وغنى إبراهيم الموصلي صوتاً لسياط .
فقال له ابنه: لمن هذا. فقال: هذا والله لمن لو عاش ما وجد أبوك الخبز. وكان في صوت إبراهيم انقطاع . وجدت لسياط أربعة وعشرين صوتاً منها:
وكأن من زهر الخزامي والندى والأقحوان عليه ريطة معرسِ
فإذا يريم ذبابة أصغى لها يوماً بسمعٍ خائفٍ متوجس
* ابراهيم الموصللي .. ويلقب بالفردوس السعيد :
ويمكن اعتباره ابو الموسيقى العربية التقليدية. يقول الأصفهاني في الأغاني : ان الموصلي يبدأ عادة أو غالبا بأصوات حادة, فيبقي اللحن فترة ثم يبدأ بالتخفيف تدريجيا حتى يصل الى الصوت الرخيم أي القرار.
و يقول الأصفهاني ان ابراهيم الموصلي: لم يكن من الموصل، وإنما سافر إليها وأقام بها مدة، فنسب إليها، وهو من بيت كبير من العجم. وانتقل والده ماهان إلى الكوفة وأقام بها.
وأول خليفة سمعه المهدي بن المنصور، ولم يكن في زمانه مثله في الغناء واختراع الألحان
وكان إذا غنى إبراهيم، وضرب له منصور المعروف بزلزل، اهتز لهما المجلس، وكان إبراهيم
زوج أخت زلزل المذكور، وأخباره ومجالسه مشهورة.
* إسحق الموصللي .. بحر المغنين : هذا الفنان العظيم استفاد من ابيه بمهارة وجدارة وفاقت شهرته شهرة ابيه. لقد جسّد اسحق وحده جميع الطرق الموسيقية التقليدية العربية في عصرها الذهبي. وقد أضاف اسحق المعرفة التامة بالضرب على العود بفضل ما اخذه عن منصور زلزل استاذ عصره في الضرب على الوتر.
* منصور زلزل:
لقد ارتبط اسمه بالعود فأضاف وترين جديدين, وهو صانع العود وأول من ضرب عليه. لقد اضاف زلزل وترين جديدين على العود الفارسي الذي كان بوترين فقط. وقد جاء في الأغاني : كان الرشيد قد وجد على منصور زنزل لشيء بلغه عنه، فحبسه عشر سنين أو نحوها،فقام الرشيد يوماً لحاجته، فجعل إبراهيم يغني صوتاً صنعه في شعر كان قاله في حبس زلزل، وهو:
هل دهرنا بك راجعٌ يا زلزل أيام يبغينا العدو المبطل
أيام أنت من المكاره آمنٌ والخير متسعٌ علينا مقبل
يا بؤس من فقد الإمام وقربه ماذا به من ذلة لو يعقل
ما زلت بعدك في الهموم مردداً أبكي بأربعةٍ كأني مثكل
ودخل الرشيد وهو في ذلك فجلس في مجلسه، ثم قال: يا إبراهيم، أي شيء كنت تقول؟ فقال: خيراً يا سيدي، فقال: هاته فتلكأ، فغضب الرشيد وقال: هاته فلا مكروه عليك، فردد الغناء، فقال الرشيد له: أتحب أن تراه؟ فقال: وهل ينشر أهل القبور. فقال: هاتوا زلزلاً، فجاءوا به وقد ابيض رأسه ولحيته فسّر به إبراهيم، وأمره فجلس، وأمر إبراهيم فغنى وضرب عليه فزلزلا الدنيا، وشرب الرشيد على ذلك رطلاً وأمر بإطلاق زلزل وأسنى جائزتهما ورضي عنه.

_________________

ليس المنتدى بكثرة اعضائه ولكن بترابطهم كالاسرة الواحدة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحات من تأريخ الموسيقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهــــلاً ومــرحــبــاً بــكــم فــي مــنــتــديــات همّـ همّـ فور يو :: ™°·.¸¸.·°°®» الاغاني العربيه والاجنبيه والصـــور «®°°·.¸¸.·°™ :: ۩ قسم دروس الموسيقى ۩-
انتقل الى: