مرحبا ً بكـ يا زائر فى منتديات هم هم نتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا

 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لجميع الاعضاء و الضيوف والزائرين ..مرحبا بكم أفرادا جددا في أسرتنا الكبيرة ....فلا تنسوا أن تسجلوا وبعد أن تقوموا بجولة بين حنايا صفحاتنا.. ندعوكم للمشاركة معنا في هذا الملتقى الجميل منتديات هم هم فور يو وإذا كنت لا تستطيع الإحساس بقيمة عملك كمبدع بيننا, فهل تعجز عن الشعور بقيمة وجودك كإنسان فياترى هل تتمنى ان يكون لاسمك بيننا وجود؟؟؟

شاطر | 
 

 قصة الطفلة راضية التي هزت سكان المدينة المنورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرفسير
مالك ومؤسس هم هم
مالك ومؤسس هم هم


الجنسيه : الشرقية
المشاركات : 4904
العمر : 26
التعليم : جامعي
تاريخ الانتساب : 07/08/2008
نقاط : 8907

مُساهمةموضوع: قصة الطفلة راضية التي هزت سكان المدينة المنورة   السبت 10 يناير 2009 - 4:40

تمكن رجال الأمن بالمدينة امس ، فك لغز اختفاء طفلة أفغانية منذ اربع سنوات ، وكذلك فك لغز العثور على رفات طفلتين داخل حقيبة امام احد المساجد منذ ايام ، وتبين ان المتهم واحد في القضيتين .

وجاء في بيان أصدرته شرطة منطقة المدينة المنورة أمس على لسان المتحدث الأمني بالمنطقة العقيد محسن الردادي “انه في تمام الساعة 10 صباحاً من يوم أمس أثناء مرور المقدم غازي محمد البدراني مدير التحقيق الجنائي بمركز شرطة العقيق شاهد في الشارع المقابل بمركز شرطة العقيق وبالتحديد أمام ثلاجة الزارع امرأتين وأطفالا ، وللاشتباه بهم ونظرا لوجود خطة مسبقة لمركز شرطة العقيق على خلفية حادث العثور على طفلين متوفين في شنطة والذي سبق وأن تم إصدار بيان صحفي عنهما.
واضاف البيان انه كانت هناك توقعات بأن يقوم الجاني في قضية الطفلين بتسليم نفسه إلى الترحيل ، لذلك تم توسيع دائرة البحث عن كل من اشتبه به .
ووفقاً للاشتباه تم إحضار المرأتين والثلاثة أطفال للقسم ولوحظ اختلاف جنسية المرأتين حيث إن احدهما إفريقية والأخرى عربية وتتحدث اللغة العربية ، لوحظ ان ملامح الفتاه التي معهما و التي تبلغ من العمر 11 سنة ، شرق آسيوية وليست ملامحها عربية وبالتحقيق مع المرأتين ، اعترفتا ا بأن تلك الفتاة اسمها راضية ، وهي افغانية تم احتطافها قبل أربع سنوات تقريبا من ساحة الحرم.

صورة راضية قبل اختطافها قبل 4سنوات


وتم احالة المرأتين شرطة المنطقة المركزية لعرضها على ذويها والتأكد من معرفتها وقد اتضح من التحقيق أن من قام بخطف الفتاة راضية ، امرأة تحمل الجنسية العربية وموقوفة بإدارة الترحيل على اثر قضية،
وبالتحقيق مع المرأتين التي تم القبض عليهما افدن أنهن زوجات شقيق المرأة الموجودة بالترحيل ل وأن الفتاة راضية تم اختطافها من قبل أخت زوجهن ،





وبمناقشتهن من قبل مركز شرطة المنطقة المركزية وضابط التحريات بالبحث الجنائي عن الطفلين الذي عثر على جثمانهما داخل الحقيبة أفادت أحد زوجات المتهم بأن الطفلين احدهما كان يبلغ من العمر 3 سنوات والآخر سنة ونصف توفيا قبل ثلاث سنوات ، بعد اصابتهما بمرض تشوهات بالقفص الصدري وأورام بالمخ و وضعهما ابوهما داخل شنطة ، وتركها بسطح المنزل الذي يسكنون به طيلة تلك الفترة ، ولانهما يقيمون بطريقة غير نظامية ولرغبة زوجها بسفرهما عن طريق الترحيل ومعهم الفتاة الأفغانية راضية وخشية من اكتشاف أمرهم قام والدهم بأخذ الشنطة وبها الطفلين المتوفيين ووضعهما جوار المسجد للتخلص من بقايا رفاتهما




وقد اتفق معهن على أن يتم القبض عليهن بالشارع من قبل الجهات المعنية ليتم ترحيلهن على أن يلحق بهنّ بعد بلاغه من قبلهن بالترحيل وبالتحري والبحث تم القبض على زوج المرأتين المشار إليهما في وقت قياسي بعد ما تم تحديد مواقعهم بناء على المعلومات المتوفرة من قبل شعبة التحريات والبحث الجنائي وذلك بداخل منزله.
واتضح انه يدعى محمد جنيد مصري الجنسية ومعه ابنه البالغ من العمر 10 سنوات وبنات أخته الموقوفة بالترحيل ، احدهما تبلغ من العمر 10 سنوات والأخرى 11 سنة.
وتم تسليم الطفلة المختطفة راضية إلى ذويها بعد استكمال الإجراءات المتعلق بها وأحالت النساء وأطفالهن إلى سجن النساء وتمت إحالة كامل أوراق القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال اللازم بحكم الاختصاص.


راضية تروي القصة المأساوية
ظلت راضية طوال اربع سنوات حبيسة جدران منزل ،لم تر خلالها الشمس ، رغم محاولاتها المتكررة للهرب .
وتروي راضية تفاصيل قصتها المأساوية وتقول : كنت مع امي منذ اربع سنوات في ساحة الحرم النبوي ، نبيع الاقمشة ، وجاءت وافدة عربية تشتري منا اقمشة ، وعندما همت المراة بدفع الحساب ، وكانت قيمته 100 ريال ، لم تجد نقوداً معها ، فقالت لأمي ، ارسلي ابنتك معي لتأخذ الفلوس ، فانا والكلام للمرأة العربية اسكن في فندق قريب .
وتستطرد راضية قائلة :ذهبت معها وبعد ان قطعت مسافة كبيرة حاولت العودة فأصرت ان ارافقها حتى دخلنا هذا البيت الذي قضيت فيه اربع سنوات ، ولم لم اخرج منه ولم ار الشمس حتى الآن.
وتقول راضية : لم أكن اعرف اننى ذاهبة لحتفي حيث سلمتني لجنيدي ليتخذني زوجة له مع زوجتين أخريين احداهن من مصرية والأخرى إفريقية وتضيف -والدموع تغالبها- كان جنيدي يضربني دائماً هو وشقيقته “جمالات” عندما اطلب الذهاب لأمى ولم يكن احد يسمع صرخاتي.. لم اترك طريقة أو محاولة للهرب الا فعلتها دون جدوى حيث كان يقوم بإغلاق الغرفة بإحكام ومن ثم باب الملحق. وعن كيفية قضاء يومها قالت “راضية” لم يكن جنيدي يعمل كان يقضي اياماً معنا في البيت لايخرج منه، وقالت ان الرجل يبدو للناس بوجه ولنا بوجه آخر فهو لايصوم رمضان ولايخرج للأعياد ولا للجمع ولا يغادر المنزل إلا لدقائق بسيطة اما لإحضار تميس وفول فقط ويعود للمنزل وكان أكثر من يخرج من المنزل اخته فقط التي كانت تعمل بائعة متجولة وكنا نفطر الفول فقط وفي الغداء لبن الزبادي مع السكر.
وتواصل راضية سرد قصتها ، ذات يوم رأيته يدفن طفليه “داخل حقيبة مملوءة بالتراب ، كان الطفلان يعانيان ن المرض لعدة أشهر لكنه لم يفكر ان يذهب بهما الى المستشفى ولم يدفنهما طيلة السنوات الماضية حتى أخرج الحقيبة قبل يومين ليذهب بها خارج البيت دون أن يخبرنا بما ينوي فعله، وتضيف راوية وهي تتذكر معاناة قبل عدة أسابيع قال لنا انه يريد الذهاب إلى مصر بعد أن أقنعته اخته “جمالات” بالعودة وقال لنا انه جهز لنا أوراقًا ليأخذنا معه إلى مصر وعندما رفضت ضربني حيث تم تجهيز أغراضنا جميعا في الشنط وتخلص من جثة الطفلتين استعداداً للسفر، في الوقت الذي نسلم فيه أنفسنا إلى الترحيل بحجة أننا متخلفات وعند وصولنا إلى الشرطة رفضت أن أتحدث إلا بعد أن أصر الضابط على الحديث معي على انفراد لأقول له أنا “راضية” وأروي له القصة كاملة..


تقول راضية: ذقت مرارة البعد عن أهلي فبكيت أمي وأبي وإخواني وكانت أمنيتي قبل أن أموت أن أراهم لو لمرة واحدة !، في ذلك السجن الذي أدخلته، حاولت الجانية (جمالات) إقناعي بأن أسرتي رحلت إلى (أفغانستان) لإقدام والدتي على قتل مراقب في البلدية، وانه سيتم حكم القصاص عليَّ إذا وقعت في قبضة رجال الأمن!

بعد ذلك أخضعني الجاني لنزواته المتكررة تحت ستار لحية كاذبة ليست كلحية والدي التي تشع إيمانا، كان يكرر علي أني "ملك يمين"، ويحضر كتابا ليقرأ أحكام ملك اليمين، وأنه يجب عليَّ الانصياع له والسماح بقضاء وطره حتى لا يكون عليَّ إثم وذنب، وبعد رفضي المتكرر أجبرت على ذلك، وجعل لي ليلة كزوجتيه مرفت (مصرية) وزينب (نيجيرية).

لم يكن يسمح لي برؤية ضوء الشمس، ولم يمكنني من لمس هاتفه المحمول، وعشت أياما مريضة في المنزل بعد أن أحكم سطوته علي تارة بالضرب المبرح وأخرى بالركل والجلد المؤلم واستخدام النار لكي جسدي، وكان يطلب مني أن أحمل بأسرع وقت ممكن لأنه يريد رؤية أبنائه مني ، ولم أكن أجد تعاطفا من أخته التي لا تحمل في قلبها ذرة من رحمة، بينما لمست ذلك من زوجتيه اللتين ساعدتاني على الفرار من المنزل بعد أن أحكم خطة لتسفيري إلى بلده وزور وثائق رسمية وسماني (دعاء إبراهيم)، وبعد وصولي لمركز شرطة العقيق، أخبرت (زينب وميرفت) الضابط هناك بتفاصيل الحادثة، وبأني (راضية) المختطفة من سنوات.

المتهم محمد جنيد
محمد جنيدي استُقدم على كفالة إحدى المؤسسات بالمدينة المنورة، ثم هرب من العمل في شهر محرم عام 1426هـ. وسُجّل عليه بلاغ هروب في جوازات المدينة المنورة.
* من مواليد 1964م، وصدر جوازه من محافظة الجيزة في جمهورية مصر العربية. ويبدو من ملامحه الأولية أنه من (الأرياف المصرية).
* متزوّج من سيدة مصرية، وسيدة نيجيرية، واختطفت شقيقته (جمالات) راضية له ليتخذها (ملك يمين) على حد قوله في اعترافاته.
* لا يعرف له عملاً مستقرًا، ويعتمد على زوجتيه وشقيقته التي تعمل (بائعة بسطة) جوار المسجد النبوي الشريف.
* ذهب مع شقيقته (جمالات) عند اختطاف (راضية) قبل 4 سنوات إلى هيئة التحقيق والادّعاء العام، وتم اطلاق سراحهما في حينه لعدم ثبوت أدلة.
* زوجته النيجيرية تتحدث اللهجة المصرية بطلاقة، وقررت الهروب معه إلى (مصر).
جميع اسرته لا تملك أوراقًا (ثبوتية) وحاول تزوير جوازات لهم ثم قرر سفرهم عن طريق تسليم أنفسهم للترحيل بجوازات المدينة.
• جنيدي في أواخر الأربعينيات من عمره، (وشقيقته) وزوجاته في الثلاثينيات من العمر

_________________

ليس المنتدى بكثرة اعضائه ولكن بترابطهم كالاسرة الواحدة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة الطفلة راضية التي هزت سكان المدينة المنورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهــــلاً ومــرحــبــاً بــكــم فــي مــنــتــديــات همّـ همّـ فور يو :: ™°·.¸¸.·°°®» اقسام المحلية والعالمية «®°°·.¸¸.·°™ :: ۩ فضائح وجـرآئم ومشآكل ۩-
انتقل الى: